Friends


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الأعضاءاليومية
تحميل ملفات التعديلات والتصويبات للشهادات بكلوريا - تاسع - سادس والصادرة عن وزارة التربية السورية بخصوص كتب اللغة العربية للعام الدراسي 2013 - 2014 ** للأعضاء تم إضافة نظام الإشعارات في لوحة التحكم لكل عضو في الموقع عن طريق البريد الالكتروني ** تنبيه حول الدورة الميدانية للمدرسين للعام 2014 يوم السبت 19-10-2013 ** للتواصل فيما بينكم ضمن الموقع وبسرعة من خلال مربع الدردشة ** تم تحديث مربع الكتابة داخل المنتدى على شكل برنامج الوورد
Ruby

شاطر | 
 

  المعلقات بالشعر العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: المعلقات بالشعر العربي    26/3/2011, 01:59

المعلقات هي قصائد طوال من أجود ما وصل إلينا من الشعر الجاهلي:
* ذهب ابن خلدون إلى أنها سبع قصائد .
* قيل : كتبت بماء الذهب و علقت على جدران الكعبة .
* كانت تسمى بالمعلقات تارة و بالسبع الطوال تارة ثانية وبالمذهبات في حيناً آخر .
و وتجدر الملاحظة أن للقصائد الجاهلية أغراضاً متعددة.

أ من أهم شعراء المعلقات :
* امرؤ القيس الكندي :لقب بالملك الضليل ،ذكر لقبه في نهج البلاغة ، توفي سنة (540) .
* طرفة بن عبد البكري : كان أقصرهم عمرا ,اشتهر بالغزل و الهجاء , توفي سنة (569).
ا* الحارث بن حلزة اليشكري : اشتهر بالفخر و أطول الشعراء عمرا , توفي سنة (580) .
* عمرو بن كلثوم : كان مشهورا بالفخر , أمه ليلى بنت المهلهل , توفي سنة (600).
* علقمة الفحل :كان شاعرا بدويا , توفي سنة (603 ).
* النابغة الذبياني : زعيم الشعراء في سوق عكاظ , توفي سنة (604).
* عنترة بن شداد العبسي : اشتهر بأنه أحد الفرسان العرب , و أكثر شعره بالغزل و الحماسة , توفي سنة (615).
ز* زهير بن أبي سلمى : كان أعفهم قولا ,و أكثرهم حكمة ,ابنه كعب بن زهير من شعراء صدر الإسلام , توفي سنة (627).
ا * الأعشى الكبير (أعشى القيس ) : أراد أن يلتحق بالإسلام فخدعه قومه حيث قالوا له :“نعطيك 100 ناقة حتى تؤجل إسلامك للسنة المقبلة ”.فوافق , و بعد شهر توفي أي مات كافرا سنة (629).
* لبيد بن ربيعة العامري :الوحيد الذي أسلم , وقال الشعر بالعصر الجاهلي و العصر الإسلامي .


المعنى الاصطلاحي للمعلقات :
هي عبارة عن قصائد جاهلية ,بلغ عددها السبع أو العشر قصائد برزت فيها خصائص الشعر الجاهلي بوضوح و هي ذات معاني نفسية و معنوية بالنسبة للكاتب ,بلغت الذروة في اللغة و في الخيال وفي الفكر وفي الموسيقى وفي نضج التجربة وأصالة التعبير ولم يصل الشعر العربي إلى ما وصل إليه في عصر المعلقات من غزل امرؤ القيس ,وحماسة المهلهل ,و فخر بن كلثوم , إلا بعد أن مربأدوار كثيرة ومراحل إعداد وتكوين طويلة.

موضوع شعر المعلقات :
لو رجعنا إلى القصائد الجاهلية الطوال و المعلقات منها بشكل خاص , رأينا على أن الشعراء يسيرون بها على نهج مخصوص ، فهم يبدؤون عادة بذكر الأطلال , وقد بدأ عمرو بن كلثوم مثلا بوصف الخمر , ثم بدأ بذكر الحبيبة , ثم ينتقل أحدهم إلى وصف الرحالة , ثم إلى الطريق التي يسلكها , بعد إذن يخلص إلى المديح أو الفخر (إذا كان الفخر مقصودا كما عند عنترة ) , وقد يعود الشاعر إلى موضوع الحبيبة أو إلى موضوع الخمر وعند إذ ينتهي بالحماسة أو بذكر شيء من الحكم (مثل زهير).


عدد القصائد المعلقة :
لقد اختلف الأدباء على عدد القصائد التي تعد من المعلقات , فبعد أن اتفقوا على خمس منها ’ هي معلقات : أ -امرؤ القيس
ب- وزهير
ج–لبيد
د – طرفة
ه –عمرو بن كلثوم.
واختلفوا في البقية , فمنهم من يعد بينها معلقة عنترة و الحارث بن حلزة , ومنهم من يدخل فيها قصيدة عبيد بن الأبرص , فتكون المعلقات عندها عشرا .

معلقة زهير بن أبي سلمى :
* البحر : طويل
* عدد الأبيات : 59 .
* موزعة كما يلي :
-6في الأطلال -9في الأظعان -10 في مدح الساعين بالسلام - 21 في الحديث عن المتحاربين -13في الحكم .

الموضوع: أولا :
يبدأ الشاعر معلقته بالحديث عما صارت إليه دار الحبيبة , فقد هجرها عشرين عاما ,فأصبحت دمنا بالية , وآثارها خافتة , ومعالمها متغيرة ,فلما تأكد منها هتف محييا ودعا لها بالنعيم :
*أمن أم أوفى دمنة لم تكلم بحومانة الدراج فالمتثلم
*وقفت بها من بعد عشرين حجة فلأيا عرفت الدار بعد توهم
*فلما عرفت الدار قلت لربعها ألا أنعم صباحا أيها الربع وأسلم.

ثانيا:
ثم عاد بالذاكرة إلى إلى الوراء يسترجع ساعة الفراق و يصف النساء اللاتي ارتحلن عنها , فيتبعهن ببصره كئيبا حزينا , و يصف الطريق التي سلكنها , والهوادج التي كنا فيها .......
*بكرن بكورا واستحرن بسحرة فهن وواد الرس كاليد للفم
*جعلن القنان عن يمين و حزنه وكم بالقنان من محل ومحرم
*فلما وردنا الماء زرقا جمامه وضعن عصي الحاضر المتخيم
*وفيهن ملهى للصديق ومنظر أنيق لعين الناظر المتوسم ..

ثالثا :
وكأنه حينما وصل إلى هذا المنظر الجميل الفتان سبح به خاطره إلى جمال الخلق وروعة السلوك , وحب الخير والتضحية في سبيل الأمن و الاستقرار , فشرع يتحدث عن الساعين بالخير , والمحبين للسلام , الداعين إلى الإخاء والصفاء , فأشاد بالشخصين المسالمين العظيمين( الهرم والحارث)
, لموقفهما النبيل بإيقافهما للحرب بين الطرفين (عبس و ذبيان )...

القول :
*سعى غيظا من مرة بعدما تبزل ما بين العشيرة والدم
*فأقسمت بالبيت الذي طاف حوله رجال بنوه من قريش و جرهم
*يمينا لنعم السيدان وجدتما على كل حال من سحيل ومبرم
*تداركتما عبسا وذبيان بعدما تفانوا و دقوا بينهم عطر منشم
*وقد قلتما :إن ندرك السلم واسعا بمال و معروف من القول يسلم
*فأصبحتما منها على خير موطن بعيدين فيها من عقوق و مأثم .


ثم وجه الكلام إلى المحاربين قائلا:
هل أقسمتم أن تفعلوا ما لا ينبغي؟ لا تظهروا الصلح ، وفي نيّتكم الغدر, لأنّ الله سيدخره لكم و يحاسبكم عليه , إن عاجلا أو آجلا , يقول :
*ألا أبلغ الأحلاف عنّي رسالة وذبيان هل أقسمتم كلّ مقسمِ
*فلا تكتمن الله ما في صدوركم ليخفى ومهما يكتم الله يعلم
*يؤخّر فيوضع في كتاب فيدّخر ليوم الحساب أو يعجّل فينقمِ

ثم انتقل من مجال التوجيه إلى الحكم و العبر العربية الأصيلة :
*ومن يك ذا فضل فيبخل بفضله على قومِهِ يُسْتَغْن عنهُ ويذمَمِ.
* ومن لا يصانع في أمور كثيرة يضرّس بأنياب ويوطأ بمنسم
* ومن يجعل المعروف من دون عرضه يَفُرْهُ ومن لا يتّقِ الشّتم يُشتَمِ
* ومهما تكن عند امرئ من خليقة وإن خالها تخفى على الناسِ تُعلَمِ
* ومن لا يذد عن حوضه بسلاحه يُهَدَّمْ ، ومن لا يظلم الناسَ يُظْلَمِ
سئمتَ تكاليفَ الحياةِ ومن يعش ثمانين حولاً لا أبا لك يسأمِ ...
*وأعلمُ ما في اليومِ والأمسِ قبلهُ ولكنّني من علم ما في غد عمِ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المعلقات بالشعر العربي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Friends :: التربية والتعليم :: قسم المناهج التعليمية :: قسم اللغة العربية :: المناهج الجديدة (المرحلة الثانوية) :: الأول الثانوي :: موضوعات الأول الثانوي-
انتقل الى: