Friends


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الأعضاءاليومية
تحميل ملفات التعديلات والتصويبات للشهادات بكلوريا - تاسع - سادس والصادرة عن وزارة التربية السورية بخصوص كتب اللغة العربية للعام الدراسي 2013 - 2014 ** للأعضاء تم إضافة نظام الإشعارات في لوحة التحكم لكل عضو في الموقع عن طريق البريد الالكتروني ** تنبيه حول الدورة الميدانية للمدرسين للعام 2014 يوم السبت 19-10-2013 ** للتواصل فيما بينكم ضمن الموقع وبسرعة من خلال مربع الدردشة ** تم تحديث مربع الكتابة داخل المنتدى على شكل برنامج الوورد
Ruby

شاطر | 
 

 التعليم الجديد وأدوار المدرسين والطلاب في تعزيزه وتطويره

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عبود
Admin
Admin


ذكر عدد المساهمات : 437
تاريخ التسجيل : 04/12/2010
الموقع : google.com/+YusufAbbood ------------------------------ yusuf.msnyou.com

مُساهمةموضوع: التعليم الجديد وأدوار المدرسين والطلاب في تعزيزه وتطويره   4/6/2012, 10:06

الحديث عن واقع التعليم الجديد والطرق التعليمية المتبعة صعب وشيق في آن معاً ولابد من مجموعة من المحاضرات توصّف هذا الواقع سلبياً وإيجابياً ، وتكشف عن قدرات المدرس الجديد والطالب الجديد في ضوء المناهج الجديدة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yusuf.msnyou.com
يوسف عبود
Admin
Admin


ذكر عدد المساهمات : 437
تاريخ التسجيل : 04/12/2010
الموقع : google.com/+YusufAbbood ------------------------------ yusuf.msnyou.com

مُساهمةموضوع: رد: التعليم الجديد وأدوار المدرسين والطلاب في تعزيزه وتطويره   4/6/2012, 10:11

أولاً :
الحديث عن واقع التعليم الحالي في ضوء الكفاءات العلمية والتخطيط المنظم

.............
يقال : هموم التعليم كثيرة وواقع التعليم ليس بأحسن أحواله ، ماالسبب ؟
إذا سألت شخصاً ما يمارس التدريس في بيئة تعليمية نموذجية : ما هي الطرق التي تتبعها في التعليم ؟
لأجابك مباشرة : لا توجد طريقة معينة ولا منهج معين ، ولكن وفق ما تقتضيه طبيعة الطلاب بالدرجة الأولى .
وكيلا نطيل في الحديث عن هموم التعليم ، وجدنا أنه من الضروري أن نجمل أهم النقاط الرئيسة التي يُجمع المدرسون عليها ويحضّون على العمل من أجل تلافي الاخطاء الواقعة حالياً في مجال التعليم وفي ضوء المناهج الجديدة، وأهمها :

1- ضعف الكفاءات العلمية وقلة الخبرات الضرورية في التعليم الجديد من المدربين والمدرسين .
والكفاءة كما يرى العالم "سنج" لا تكون إلا بفهم الحالة أو المشكلة أولاً ، وبامتلاك المهارات وتعزيز المواقف ثانياً ، إضافة إلى
وجود ديناميكية العمل المنظم لحدوث أي تغيير يبتغيه المدرس .
فالكفاءة ضرورية لكل مناحي العملية التعليمية وهي تبدأ بمعرفة مستوى الطالب وتنتهي بتقويمه ، وما بينهما تكمن قدراته في
استخدام الأدوات التكنولوجية المناسبة في التعليم وتقديم المعلومات بالشكل الأمثل ، وتنشيط قدرات ومهارات الطلبة وغير ذلك مما يتطلب تلك الكفاءات .
إلا أننا نهمل عن قصد أو غير قصد فكرة جوهرية في التعليم وهي أن جميع الكفاءات يجب أن تتعاون مع بعضها البعض بما يضمن الاستمرارية والشمولية
وإلا لما كان لهذا الحديث مكان هنا . لذا من الضروري توافر جميع الكفاءات في المدرس قبل الطالب ، وبناء على ذلك لابد من :

- تحفيز أصحاب الكفاءات ، فكثير من القدرات والكفاءات تضمر وتموت بعد الموهبة ، وقد يكون السبب الرئيس هو أن أصحابها
لا يلقون ثناء ولاتشجيعاً يدفعهم باتجاه التطوير والإبداع .
وهنا لا بد من الإشارة إلى موضوع قلما نجده في مدارسنا وهو التركيز على مواهب الطلبة . لذا يجب :
- الانتباه إلى خصائص الطلبة وتطوير مواقف تعلمية تتفق معها خاصة مع التقدم المعرفي والثورة التكنولوجية .
- التركيز على الواجبات المنزلية عند الطلاب والمدرسين معاً ، فهي التي تعزز الكفاءات وتقويها ، وضبابيتها مع غياب منهج محدد يضبطها يجعل الاختبارات
صعبة في كثير من الأحيان ، وقد تسبب فتوراً وتشتتاً عند الطالب ، ويمكن أن تؤدي إلى الإحباط في نهاية الأمر .

2- غياب التخطيط المنظم مع ما يتبعه من التنفيذ الدقيق لما تم إنجازه ولو كان بشكل محدود . فنحن غالباً لا نستفيد من تجاربنا السابقة ، ولا نستثمر نجاحنا
أو فشلنا في تطوير ذاتنا ومجتمعنا . من هنا تبرز أهمية صنع الكوادر المؤهلة من خلال :
- تشكيل فريق تدريب محلي هدفه "تدريب" الزملاء ومساندتهم داخل وخارج الغرف الصفية ، فلا يجب الحديث باهتمام عن طرق متبعة
في التدريس في ظلّ غياب كوادر العمل وفرق الإشراف على التدريب وإدارة التعليم .
- تشكيل لجان خبراء تكون مهامها الأولى "متابعة" ما يجري من استراتيجيات التدريس وطرقه التعلم الجديدة ، ثم اختيار المناسب
منها لمشاريع العمل التعليمي ، والإشراف التربوي والعلمي على تنفيذها بدقة وأمانة ، ووضع خطط زمنية للمتابعة والتدريب المستمر والتأهيل .


عدل سابقا من قبل يوسف عبود في 5/6/2012, 02:59 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yusuf.msnyou.com
ابويعرب
مشرف
مشرف


ذكر الأبراج : الجدي
عدد المساهمات : 60
تاريخ الميلاد : 01/01/1985
تاريخ التسجيل : 13/11/2011
العمر : 31

مُساهمةموضوع: شكراً   4/6/2012, 20:42

أشكرك أستاذ يوسف على تلك التعليمات
..العملية التعليمية تتطلب الكثير من الجهد والتعب ..في هذه المناهج الجديدة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عبود
Admin
Admin


ذكر عدد المساهمات : 437
تاريخ التسجيل : 04/12/2010
الموقع : google.com/+YusufAbbood ------------------------------ yusuf.msnyou.com

مُساهمةموضوع: رد: التعليم الجديد وأدوار المدرسين والطلاب في تعزيزه وتطويره   5/6/2012, 02:58

ثانياً :
أهم الملاحظات السلبية والإيجابية حول الطرق المتبعة في الغرف الصفية

........
الحقيقة هي أنه لا توجد علاقة إيجابية ظاهرة بين الطالب والمدرس في الوقت الحاضر ، أو لا يمكن الحديث عن تفاعل إيجابي مؤكد بينهما
والسبب في ذلك هو عدم وضوح الطرق التعليمية الجديدة من قبل الطرفين أولاً ، وعدم الإلمام بطرق التربية العصرية وكيفية التعامل مع شرائح الطلاب ثانياً .
وإذا كان كذلك هو الحال في مدارسنا فمن المؤكد أن أي أحد منهما لن يساعد الآخر على اختيار الطريقة الصحيحة في تقديم المادة العلمية بالشكل الأمثل .
- إن الإيجابية الأولى والكبرى التي رآها المدرسون في المناهج الجديدة هي أنها كسرت سلطة الروتين التعليمي وأزاحت بصعوبة سيطرته على أذهان الطالب والمدرس معاً .
والمقصود بالروتين التعليمي هنا هو التزام طريقة واحدة في جميع الدروس وجميع المواد .
- الإيجابية الثانية تكمن في الكشف عن استراتيجيات تعلم حديثة لم تكن معروفة لدى المدرسين ، ولكن للأسف لم تستخدم داخل الغرفة الصفية كما يجب لها أن تستخدم
تلك الاستراتيجيات هي التي تنمي مهارات الطلبة وفق التخصص المطلوب ؛ أي : في اللغة العربية على سبيل المثال لا الحصر
كان يجب لها أن تنمي المهارات النحوية والبلاغية واللغوية ... إلخ وفق خطط تعليمية وتعلمية واضحة لا خطط درسية عامة وبسيطة ، خاصة أن
المنهاج الجديد يرتكز على الطريقة التكاملية في المقررات ، والسبب الأول لذلك هو نفور الطالب .
أما النفور الحاصل من تطبيقها فسببه الرئيس أيضاً هو تقسيم الموضوعات داخل المقررات على سنوات الدراسة ولنذكر منها المرحلة الثانوية على سبيل المثال ، وهذا ما يمهد
للفوضى ويعزز ضياع الطالب .
- الإيجابية الثالثة تتركز في إدخال المنهاج الجديد استراتيجيات تعلم رديفة كـ(خرائط المفاهيم والخرائط الذهنية والعصف الذهني ولعب الأدوار والبحث الشبكي ...)
لكن ما حدث حقيقة داخل الغرفة الصفية أن تلك الاسترتيجيات أهملت ووضعت جانباً كأنها لم تكن من صلب الدرس . وعند السؤال عن الأمر كان الجواب أن المدرس
لا يعرف كيف يختار أو يطبق الاستراتيجية الأفضل لدرسه ، أو لا يملك المهارات الكافية لتطبيقها ، فانطلاقاً من (الأهداف التعليمية وخصائص الطلبة
والإمكانات المتاحة لديه والزمن المتوفر له ... إلخ ) يجب أن تجد تربة خصبة وغنية لدى الطالب ، كما يجب أن تتلازم مع استراتيجيات أخرى ضرورية له كتنفيذ الأنشطة والمهام
الموضوعة في الدرس ، وهذا يخضع فيما يخضع له إلى نمط وذكاء وميول الطالب وطبيعة المادة التي تفترض في غالب الأحيان وقتاً أكبر لتنفيذها ، وهذا لم يأخذ حقّه من الدراسة
والعناية حتى يأتي العمل بموجبها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yusuf.msnyou.com
يوسف عبود
Admin
Admin


ذكر عدد المساهمات : 437
تاريخ التسجيل : 04/12/2010
الموقع : google.com/+YusufAbbood ------------------------------ yusuf.msnyou.com

مُساهمةموضوع: رد: التعليم الجديد وأدوار المدرسين والطلاب في تعزيزه وتطويره   15/6/2012, 22:53

ثالثاً :
فوائد استخدام الأدوات والوسائل التكنولوجية ودورها في التعليم :

.......
إن استخدام الأشياء على حقيقتها وفي واقعها لأفضل من استخدام صورها وأشكالها وبناء على ذلك تتضح أهمية تلك الوسائل نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر :
- تنشيط الطلاب فلأساليب العرض وأدوات تقديم المادة العلمية دور كبير في تحفيز واستثارة الطلبة ، فهي تذهب الملل عنهم وتدفعهم لاتباع طرق جديدة أخرى غير التي قُدّمت لهم أو التي يعرفونها
- الوسائل التكنولوجية تُقصي الكلام النظري ، وتبعد رتابة الشرح والإلقاء ، وتوضح الأفكار ، وتثبت المعلومة .
- الوسائل التكنولوجية ترفع مستوى التعاون بين الطالب والمدرس وهو ما يسمى بمستوى التحصيل وزيادة الحصيلة الثقافية للمتعلم .
- وتلعب الوسائل التكنولوجية دوراً مهماً في حل مشكلات الطلبة ، والعمل على توجيههم ذاتياً وأخص هنا الشبكة العنكبوتية .
- الوسائل تغذي الذكاء وتزيد سرعة التفكير ، وتوسع أطر الخيال لما تحتويه من تنوع الألوان وتعدد الرسوم وكثرة النماذج .
- والوسائل التكنولوجية تنمي لدى الطالب عمليات التحليل والتركيب والمقارنة والبحث ...
- ويجب علينا ألا ننسى أن تلك الوسائل تنمي عنده روح المبادرة والمثابرة والبحث عن المعارف الجديدة .
...............
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yusuf.msnyou.com
 
التعليم الجديد وأدوار المدرسين والطلاب في تعزيزه وتطويره
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Friends :: التربية والتعليم :: دمج التكنولوجيا بالتعليم-
انتقل الى: