Friends


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الأعضاءاليومية
تحميل ملفات التعديلات والتصويبات للشهادات بكلوريا - تاسع - سادس والصادرة عن وزارة التربية السورية بخصوص كتب اللغة العربية للعام الدراسي 2013 - 2014 ** للأعضاء تم إضافة نظام الإشعارات في لوحة التحكم لكل عضو في الموقع عن طريق البريد الالكتروني ** تنبيه حول الدورة الميدانية للمدرسين للعام 2014 يوم السبت 19-10-2013 ** للتواصل فيما بينكم ضمن الموقع وبسرعة من خلال مربع الدردشة ** تم تحديث مربع الكتابة داخل المنتدى على شكل برنامج الوورد
Ruby

شاطر | 
 

 حل أسئلة درس النصوص(دعوة إلى الحرية) الفصل الأول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ali-faead
مشرف
مشرف


ذكر الأبراج : الجدي
عدد المساهمات : 53
تاريخ الميلاد : 15/01/1971
تاريخ التسجيل : 16/08/2011
العمر : 45

مُساهمةموضوع: حل أسئلة درس النصوص(دعوة إلى الحرية) الفصل الأول    14/12/2011, 00:31

من ذكرياتِ الشّاعرِ

الاستيعاب والفهم

أوّلاً:

1- اذكرْ صفاتِ الدّرب المستقيم.

الدّربُ المستقيمُ كان أكثرَ مشقَّةً وأشدَّ خطراً لكنَّهُ أقصر الطرق.

2- ما الحصن الّذي ينبغي على الكاتب فتحُهُ؟وما سلاحُهُ في ذلك؟

الحصنُ الّذي ينبغي على الكاتبِ فتحَهُ هو موضوعُ الكاتبِ.

وسلاحُهُ الحصان.

3- أشِرْ إلى المقطعِ الّذي يتضمَّنُ الفكرةَ الآتيةَ:

متطلّباتُ الحياةِ مُقَدَّمّةٌ على الشِّعرِ. الفقرةُ الثّانيةُ، المقطعُ الثّاني.

ثانياً:

1- أكمِلْ ما يأتي:

فكرةُ المقطعِ الأوَّلِ.وصفُ الدّربِ المستقيمِ،وصف الحصنِ وسلاحه،وصفُ حقلِ الذّرة والحطبِ والقدرِ...

فكرةُ المقطعِ الثّاني..أغنيةُ أمِّهِ في طفولَتِهِ،تقديمُ متطلّباتِ الحياة على الشّعرِ،تفضيلُ الحبِّ على كلِّ شيءٍ عند شاعرِ الغزلِ(محمود)

§ فكرةُ المقطعِ الثّالثِ.قصائدُ والدِهِ مثلُ أغاني العصافيرِتأتي في الدّرجةِ الثّانيةِ،صفاتُ والدِهِ .

§ رمزَ الكاتبِ إلى الموضوعِ بالجبلِ.. وإلى اللّسانِ بالحصانِ..

الشّخصيّاتُ التّي وردَتْ في النّصِّ هيَ: ..الوالدُ،الأمّ، أنس محمود، وولده الشّاعر محمود.والكاتب.

النّصُّ يندرجُ تحتَ فنِّ السّيرةِ الذّاتيةِ، ومن سماتِها:

(الذّاتية،الواقعيّة).

هاتِ مثالَيْنِ منَ النّصِّ لكلِّ سِمَةٍ.

(الذاتيّة: ها أنذا أمام الجبل الّذي عليَّ أن أجتازُهُ)

الواقعية (يظنُّ بعضُ النّاسِ أنَّ الشّعراءَ يقفونَ على هامشِ الحياةِ ).

ثالثاً:

1- تخيَّرِ الإجابةَ الصّحيحةَ ممّا بينَ قوسينِ لما يأتي:

أ- كانتِ أمّي تغنّي لي أغنيةَ المهدِ، الأغنيةُ نفسُها

دائماً لأنّها:

(تحبُّ هذهِ الأغنيةَ – تعلَّمتْ هذهِ الأغنيةَ من أسلافِها- لا تعرفُ غيرَها)



ب- كان الأبُ لا يُحبُّ أن يتحدَّثَ عن قصائدِهِ لأنّهُ:

(يسُرُّهُ أن يقُصَّ علينا قصصاً- يعدُّ الشّعرَ أمراً ليسَ فيهِ جِدٌّ- مشغولٌ بفلاحةِ الأرضِ الّتي يحبُّ الحديثَ عنها)

ج-مُهِمَّةُ العصفورِ الأولى هي:

(أن يغنّي- أن يُطعِمَ فراخَهُ- أن يبنيَ عُشّهُ)

- ماذا يحدُثُ لو أن العصافيرَ تبني أعشاشَها ولا تُغنّي.(لو أنَّ العصافير تبني أعشاشها ولا تغنّي لخلا الصباح من أفراحِهِ وبهجتِهِ ).

المعنى اللّفظيُّ والدّلاليُّ

1- ما المعنى الّذي يجمعُ بينَ الكلماتِ الآتيةِ وِفْقَ السّياقِ:

أفتحُهُ – سلاح – حِصْن – المَنيع – حِصار.(الحرب، والانتصار).

2- اشرحْ معنى الكلماتِ الّتي تحتها خطٌّ فيما يأتي:

أ- هلْ نأخُذُهُ على حينِ غِرّةٍ؟ (غفلة)

ب-اخترْ ما شئتَ من ألوان الأدبِ. (أنواع)

ج- كانَ يسُرُّهُ أن يقُصَّ علينا قِصصاً أو حوادثَ أو نوادرَ. (يحكي، يسرُدُ).

1- استخرجْ من النصِّ تراكيبَ وصفيَّةً على نمط:

- الدّربِ المستقيمِ: أ- الجبل ِالعاتي..، ب- ..الحصنِ المنيعِ.. ج- ..التّمنيّاتِ الطيِّبةِ..



2- الصّفةُ (أحمق) وزنُها (أفعل).

§ استخرِجْ منَ النّصِّ صفاتٍ أخرى على الوزنِ نفسِهِ.(أقرب- أسهل- أصفر).



التذوُّقُ

1- المقصودُ بقولِ الكاتبِ(كُلِ القصائدَ واشربِ الحبَّ)،أن:

§ يعيشَ بسعادةٍ ورغدٍ. – يتعلّمَ الأدبَ. – يسخرَمنَ الابنِ.

2- يقولُ الشّاعرُ في مكانٍ آخر من كتابِهِ:

§ غنِّ إذا حلَّ الرّبيعُ، واحكِ حكايا إذا جاءَ الشّتاءُ.

~ ما مصدرُ الجمالِ في العبارةِ السّابقةِ؟(الجملتانِ متقابلتانِ في الكلماتِ، وعبّرتا عن مظاهرِ كُلٍّ منَ الفصلَيْنِ بشكلٍ مؤثِّرٍ في النّفسِ).

~ ما العلاقةُ بينَ الرّبيعِ والغناءِ، والشّتاءِ والحكايا؟ بيِّنْ رأيكَ.

(لأنَّ الرّبيعَ مصدرُ الفرحِ والسّعادةِ والخروجِ إلى الطّبيعةِ والهواءِ الطّلْقِ ممّا يبعثُ على الغناءِ).

أمّا الشّتاءُ فهوَ فصلُ الجلوس في المنزلِ والالتفاف حولَ المدافِئِ، ممّا يدعو إلى سردِ القصصِ للتّسليةِ.















دعوةٌ إلى الحريّةِ نصوص

الاستيعابُ والفهمُ:



أوّلاً:

1- مَن يخاطبِ الشّاعرُ في كلٍّ منَ المقطعَينِ الأوّلِ والثّاني؟ (يخاطبُ الإنسان في المقطعَيْنِ الأوّلِ والثّاني).

2- كيفَ خُلِقَ الإنسانُ في نظرِ الشّاعر؟ِ(خُلِقَ الإنسانُ في نظرِ الشّاعرِ طليقاً كطيفِ النّسيمِ وحّرّاً كنورِ الضّحى في سماهُ).

3- ما مواقفُ الشّعبِ الّتي أثارتِ استغرابَ الشّاعرِ في

المقطعِ الثّاني؟(المواقفُ هي: الرّضا بالذّلِّ والقيودِ والانحناء لِمنْ كبّلوهُ وإسكاتُ صوتِ الحياةِ القويِّ وإطباقُ صوتِ جفونِهِ عنِ النّورِ نورِ الحريّةِ).

4- بيِّنْ علاقةَ العنوانِ بمضمونِ الأبياتِ.(هناك علاقةٌ واضحةٌ لأنَّ الشّاعرَ يقولُ بأنَّ الإنسانَ حرٌّ وعليهِ أن يدافعَ عنها فيدعوهُ ليرفضَ كلَّ القيودِ الّتي تكبِّلُها).

ثانياً:

1- أكمِلْ ما يأتي وِفْقَ ما وردَ في النّصِّ:

§ يتحدّثُ المقطعُ الثّاني عن:..وصفِ مواقفِ الشّعبِ من خضوعٍ للقيودِ الّتي تُكبِّلُ حرِّيتَهُ...

§ يتحدّثُ المقطعُ الثّالثُ عن:..الدّعوةِ إلى النّهوضِ من الذّلِّ وعيشِ الحرِّيَّةِ...

2- انسُبِ الفكرِ الآتيةِ إلى الأبياتِ الّتي تحملُ معناها في النّصِّ:

- تحريضُ الشّعبِ على الثّورةِ ومواجهةِ المستعمِرِ.(الأبيات- 5- 6- 7).

- تأنيبُ الشّعبِ على استسلامِهِ.(8)

- تمجيدُ الحريّةِ.(10)

- نَيْلُ الحريّةِ يكونُ بالكفاحِ والنّضالِ.(8-9).

3- ما دافعُ الشّاعرِ إلى تحريضِ الشّعوبِ على نيلِ حرِّيتِها ؟(دافعُهُ إلى التّحريضِ لأنَّ اللّه خلقَهُ حرّاً طليقاً).

4- بدا الشّاعرُ في النّصِّ وطنيّاً. أضِفْ صفاتٍ أخرى للشّاعرِ من خلالِ فهمِكَ النّصِّ.

(الصِّفاتُ الأخرى: بدا مُحبّاً للإنسانِ وللحرّيّةِ).

5- يقولُ الشّاعرُ في قصيدةٍ أخرى:

ومَنْ لمْ يعانِقْهُ شوقُ الحياةِ تبخّرَ في جوِّها واندثرْ

أ- أشِرْ إلى البيتِ الّذي يتّفقُ معَ فكرةِ البيتِ السّابق. (البيتُ هو التّاسعُ).

ب- اشرحِ البيتَ السّابقَ بأسلوبِكَ.(ومَنْ لمْ يعشَقِ الحياةَ ويتمسَّكْ بها، ضاعَ في خضمِّها ، ولم يبقَ في ذاكرةِ أحدٍ).

6- اذكُرِ القيمَ الّتي دعا إليها الشّاعرُ في النّصِّ.(الحرّيَّةُ- الكبرياءُ- حيوانامةُ).



المعنى اللّفظي والدّلاليُّ

1- في المقطعِ الثّاني استخدمَ الشّعرُ الأفعالَ:

§ ترضى، تحني: للدّلالةِ على الإذعانِ والخضوعِ.

§ تُغرِّدُ ،تمرحُ : للدّلالةِ على ..الحرّيّةِ، والمرحِ ، والإقبالِ على الحياةِ...

2- اخترِ المعنى الصّحيحَ للفعلِ(صاغَكَ) ممّا يأتي:

أ- صنَعَكَ ب- خلَقَكَ ج- هيَّأكَ د- أنشأَكَ

3- اذكرْ ضِدَّ كُلٍّ منَ الألفاظِ الآتيةِ:

- طليقاً:. سجيناً... ، حرّاً: ..مُقيَّداً..

4- استخرِجْ منَ الأبياتِ خمسَ مفرداتٍ تدلُّ على:

(الإقبالِ على الحياةِ):.تمرحُ..،..تنعمُ..،..سِرْ..،..النّور..، ..انهضْ..



تدريبات لغويّةٌ:

1- ما مفردُ الجموعِ الآتيةِ:

ورود – قيود – جباه – أجفان

وردة – قيدٌ – جبهةٌ - جَفنٌ

2- فسِّرْ معنى المفرداتِ الآتيةِ وَفقَ النّموذجِ:

§ الضُّحى : وقتُ ارتفاعِ النّهارِ وامتدادهِ.

§ الفجرُ : ..وقتُ بزوغِ الشّمسِ وارتفاعُها.. – العِشاءُ: ..وقتُ غروبِ الشّمسِ وآخر النّهارِ..

الأصيلُ : ..الوقتُ بينَ العصرِ والمغرِبِ...

3- بيِّنِ الفرقَ الفعلَيْنِ(تحني ، وتحنو) من حيثُ المعنى:

(تحني : تُخفِضُ، تنعطفُ وتميلُ – تحنو: تعطِفُ ).



1-اذكرْ سماتِ الألفاظِ الآتيةِ الواردةِ في النًّصِّ:

(الحياةُ – حرّاً – نشيد – القيود – كبّلوك – نور - الصّباح )

الحياةُ – حرّاً- نشيد – نور – الصّباح(ألفاظٌ سهلةٌ، رقيقةٌ ،موحيةٌ ،ومناسبةٌ للغرضِ في النّصّ) ،القيود- كبّلوكَ(ألفاظٌ جزلةٌ وقوّيّةٌ)

2- جمعَ الشّاعرُ في قولِه(والفجرُ عذبٌ ضياهُ) حاسّتينِ،

ما هما؟ (حاسّتا الذّوقِ والرّؤيةِ).

3- لاحِظْ عناصرَ الصّورةِ في قولِ الشّاعرِ(خُلِقْتَ طليقاً كطيفِ النّسيمِ).-

- المشبّه: الإنسانُ. - المشبّه بهِ: طيفُ النّسيمِ.

- أداةُ التّشبيهِ: الكاف - وجهُ الشّبهِ: طليقاً(حرّاً)

§ حلِّلِ الصّورةَ الآتيةَ إلى عناصِرِها وَفْقَ النّموذجِ السّابقِ:

~ (تُغرِّدُ كالطّيرِ أنّى اندفعْتَ).

- المشبّه: الإنسانُ. - المشبّه به: الطّيرُ.

- أداةُ التّشبيهِ: الكاف. - وجهُ الشّبهِ: التّغريدُ في كُلِّ مكانٍ.

- أعربْ الكلماتِ والجملَ الآتيةَ:

- -خُلِقْتَ طليقاً- تُغرِّدُ – تشدو – تراهُ – ألقتْكَ –

- ترضى - كبّلوكَ – لم تنتظرْهُ الحياةُ.

- أعربْ الكلماتِ والجملَ الآتيةَ:

- -خُلِقْتَ طليقاً- تُغرِّدُ– تشدو – تراهُ – ألقتْكَ -ترضى - كبّلوكَ – لم تنتظرْهُ الحياةُ.

- الإعراب:

- خُلِقْتَ: فعل ماضٍ مبنيّ للمجهول مبنيّ على السّكون لاتّصاله بتاء الفاعل المتحرّكة. والتاء ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع نائب فاعل.

- طليقاً: حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظّاهرة.

- تُغرِّدُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضّمّة الظّاهرة على آخره.والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديرهُ أنتَ.

- تشدو: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على الواو

- للثّقل. والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنتَ.

- تراهُ: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضّمّة المقدّرة على الألف للتّعذّر.والهاء ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ في محلّ نصب مفعول بهِ.والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنتَ.

- ألقتْكَ: فعل ماضٍ مبنيّ على الفتحة المقدّرةِ على الألفِ المحذوفةِ لاتّصالِهِ بتاء التأنيثِ السّاكنةِ والتّاء حرفٌ لامحلَّ له من الإعراب والكاف ضمير متّصل مبنيّ في محلّ نصب مفعول به.

- ترضى: فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضّمّة المقدّرة على الألف للتّعذّر.

- كبّلوكَ: فعل ماضٍ مبنيّ على الضّمّ لاتّصاله بواو الجماعة. والواو ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع فاعل. والكاف ضمير متّصل مبني في محلّ نصب مفعول به.

- لم : حرف نفي وجزم وقلب .

- تنتظرْهُ: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السّكون الظاهر على آخره. والهاء ضمير متّصل مبنيّ في محلّ نصب مفعول به

- الحياةُ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضّمّة الظّاهرة على آخره.

(لكم فائق محبتي) علي فيـّاض(0949023738)

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حل أسئلة درس النصوص(دعوة إلى الحرية) الفصل الأول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Friends :: التربية والتعليم :: قسم المناهج التعليمية :: قسم اللغة العربية :: المناهج الجديدة (المرحلة الإعدادية) :: الأول الإعدادي سابع-
انتقل الى: