Friends


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الأعضاءاليومية
تحميل ملفات التعديلات والتصويبات للشهادات بكلوريا - تاسع - سادس والصادرة عن وزارة التربية السورية بخصوص كتب اللغة العربية للعام الدراسي 2013 - 2014 ** للأعضاء تم إضافة نظام الإشعارات في لوحة التحكم لكل عضو في الموقع عن طريق البريد الالكتروني ** تنبيه حول الدورة الميدانية للمدرسين للعام 2014 يوم السبت 19-10-2013 ** للتواصل فيما بينكم ضمن الموقع وبسرعة من خلال مربع الدردشة ** تم تحديث مربع الكتابة داخل المنتدى على شكل برنامج الوورد
Ruby

شاطر | 
 

 دراسة رواية عرس الزين للطيب صالح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عبود
Admin
Admin


ذكر عدد المساهمات : 437
تاريخ التسجيل : 04/12/2010
الموقع : google.com/+YusufAbbood ------------------------------ yusuf.msnyou.com

مُساهمةموضوع: دراسة رواية عرس الزين للطيب صالح   7/3/2011, 01:31

لعل أهم ثوابت البحث العلمي والأدبي اكتساب الطالب مهارة البحث والتحليل والنقد وإبداء الرأي .
عُد إلى كتب تهتم بدراسة الفنون الأدبية , وسجل أولاً عناصر كتابة الرواية , ثم ادرس رواية " عرس الزين " للكاتب الطيّب صالح واذكر موجزاً عنها : أحداثها , شخصياتها , وصفاتهم النفسية والجسدية , المكان والزمان , البيئة ...... وثّق دراستك بالمصادر والمراجع التي اعتمدتها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yusuf.msnyou.com
راما حاج
مشرف
مشرف


انثى عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 11/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: دراسة رواية عرس الزين للطيب صالح   13/3/2011, 18:35

هذه الرواية تدور حول شخصية الزين - (الزين) الذي يعيش في قرية سودانية. هو شاب من الدراويش أو من يُطلق عليهم (المبروكين)، ينوي الزواج من (نعمة) ابنة عمه.
وهناك تفاوت بين الشخصيتين حيث القبح سمة الأولى، والجمال سمة الثانية:
الشخصيات الأساسية :
شخصية الزين : (كان وجه الزين مستطيلاً، ناتئ عظام الوجنتين والفكين وتحت العينين، وجبهته بارزة مستديرة، عيناه محمرتان دائمًا، محجراهما غائران مثل كهفين في وجهه، ولم يكن على وجهه شعر إطلاقًا، لم تكن له حواجب ولا أجفان، وقد بلغ مبلغ الرجال، وليست له لحية أو شارب… تحت هذا الوجه رقبة طويلة) من بين الألقاب التي أطلقها الصبيان على الزين (الزرافة)… الذراعان طويلتان كذراعي القرد…).
والواقع أن صورته الجسدية قد توحي بالضعف، فهو نحيل هزيل، كأنه عود يابس، وكانت ساقاه نحيلتين لا تكادان تطيقان حمله، ولكنه مع ذلك يملك قوة بدنية استطاعت أن تكسر حدة ثور هائج، وأن تقلع شجرة سنط، بل كاد يقتل (سيف الدين) رغم أن الكثيرين أمسكوا به بكل قواهم.
وقد استغلت أمه صفاته وأخلاقه وما فيهما من الغرابة والصبر والهدوء إلى درجة البله والانطلاق الصبياني لتشيع أن له كرامة الأولياء.
شخصية نعمى : أما هي ففتاة حلوة وقورة المحيا قوية الشخصية، متعلمة تحفظ القرآن بنهم وتتلذذ بتلاوته، تعجبها آيات منة تنزل على قلبها كالخبر السار… كانت تحلم بتضحية عظيمة لا تدري نوعها- تضحية ضخمة ستؤديها في يوم من الأيام. نشأت نعمة ومحور شخصيتها الشعور بالمسؤولية، فهي تشارك أمها أعباء البيت…. ويعرف أخوتها أن هذه الفتاة الغاضبة العينين الوقورة المحيا تضم صدرها على أمر تخفيه عنهم. لقد رفضت الكثيرين ممن تقدم لها بطلب يدها.
الحدث : يقع خبر الزواج على أهالي القرية وقوع العاصفة، وتبدأ الرواية بردود فعل آمنة التي تشتري اللبن، وناظر المدرسة، وعبد الصمد التاجر، ونساء القرية على البئر.

إن غرابة شخصية الزين هي التي جعلت من مثل هذا الزواج حدثـًا، فتارة نراه درويشًا ظريفًا مهملاً في مظهره، وطورًا نراه يتتبع الحسان: أحب علوية، ثم عزة، ثم حليمة البدوية، وهولا يحب إلا أروع الفتيات جمالاً وأحسن أدبــًا، فتراه يصرخ :"عوك يا أهل الحلة، يا ناس البلد فلانة كاتلاها كتيل الزين مكتول في حوش.." وفلانة هي الفتاة التي يحبها، وهي التي قتلته، وهو يذكر اسمه بأنه قتيل في ساحة والدها.

وقد أصبح الزين معروفًا في القرية بذوقه في الاختيار، فإذا أشار إلى واحدة وذكرها فسرعان ما يتقدم لها شاب ويتزوجها، وهكذا أصبح ضيفًا معززًا في البيوت تستقبله النساء حتى يشتهر أمرهن، وهو رسول الحب الذي ينقل عطره من مكان إلى آخر. في شخصيته مظاهر العبث، فمرة يهمز امرأة في وسطها، ومرة يقرص أخرى في فخذها، والأطفال يضحكون، والنساء يتصارخن، لكن صوته الضاحك يعلو الأصوات جميعًا.

على أن وقت الزين لا يمضي كله في الأعراس ولا في المآدب، أو في معابثة النساء، بل له صداقات أبرزها صداقته مع (الحنين)- الرجل الصوفي المنقطع للعبادة (وهو يقيم في البلد ستة اشهر في صلاة وصوم)، ثم يحمل إبريقه ومصلاته، ويضرب مصعدًا في الصحراء… ولا يدري أحد إلى أين ذهب… ويزعم أناس أن الحنين يجتمع برفقة من الأولياء الصالحين الذين يضربون في الأرض يتعبدون… ولكن في البلد إنسانًا واحدًا يأنس إليه الحنين ويهش - ذلك هو (الزين).
وكان الزين إذا رأى الحنين مقبلاً ترك عبثه وهذره، وأسرع إليه وعانقه.
أصدقاؤه : من صداقاته كانت صداقته مع أشخاص تعتبرهم القرية شواذ : عثمانة الطرشاء، موسى ألأعرج، بخيت الذي ولد مشوهًا، إذ ليست له شفة عليا، وجنبه الأيسر مشلول. وصلته بهؤلاء كان صلة العطف والرحمة، وذلك في مجتمع يسخر من عاهاتهم وينبذهم. ويرى أهل القرية هذه الأعمال فيكبرونه، وبعضهم يقول: "يضع سره في اضعف خلقه".

وحين يقام عرس في القرية تجد الزين مسخَّرًا، يملاً قلل الماء وأزياره، واقفًا في منتصف الساحة عاري الصدر، في يده فاس يكسر به الحطب، أو بين النساء في المطبخ يعابثهن ويعطينه من آن لآخر قطعًا من الطعام، ثم ما يفتأ يضحك ضحكته التي تشبه نهيق الحمار. إن أذنه تلتقط بحساسية زغاريد النساء في الأعراس، فيضع ثوبه على كتفه، ويهرول حتى إذا حضر الحفلة بث فيها روحًا جديدة، وتتغير صورة الزين بأوجهها بين العبث والهذر، والجري وراء الأعراس والأفراح واللعب والضحك الجنون والرقص المعربد ومضاحكة النساء إلى مصاحبة العبّاد والزهاد والعطف على الضعفاء والعاجزين- من مصاحبة الشذاذ المعزولين عن الحياة والناس، إلى مرافقة أهل اليسار وشباب القرية العقلاء النابهين الذين يدبرون الأمور (اللجنة أو العصابة) والتجار ومجالستهم للسمر والتشاور في أحوال القرية. شخصية غريبة، ولكنها واقعية تجمع بين حياة العمل والكدح في سبيل لقمة العيش وحياة أخرى وراء المظاهر المادية- هي الإيمان بالغيب وأسراره والكرامات.
وزواج هذه الشخصية ممن؟ قلنا من نعمة التي أحست نحوه بحنو عظيم يوم أن ضربه سيف الدين على رأسه، وأحست بإعجاب به يوم أن عاد من المستشفى وله أسنان وعليه ملامح الوسامة "حين يخطر الزين على بال نعمة تحس إحساسًا دافئًا في قلبها، من فصيلة الشعور الذي تحسه الأم نحو أبنائها. ويمتزج هذا الإحساس شعور آخر بالشفقة. يخطر الزين على بالها كطفل يتيم عديم الأهل في حاجة إلى الرعاية. "إنه ابن عمها على أي حال"، وما في شفقتها عليه شيء غريب.
وكانت نعمة الفتاة الوحيدة التي يوقرها الزين، فلا يتحدث معها ولا يعابثها، يفر من بين أيديها، ويترك فا الطريق. أما هي فكانت تنهره أحيانًا : (ما تخلي الطرطشة والكلام الفارغ وتمشي! أما تشوف أشغالك).
زواجه : أما كيف تم الزواج فيقول الزين: (جاءتني الصباح بدري في بيتنا، وقالت لى قدام أمي: يوم الخميس يعقدوا لك علي. أنا وأنت نبقى راجل ومره. نسكن سوا ونعيش سوا). ويقال إنها رأت الحنين في منامها، وقال لها: (عرسي الزين، المتعرس الزين ما بتندم). وكان الحنين قبل ذلك قد قال أمام جهور القرية: (الزين مبروك. باكر يعرس أحسن بت في البلد). والشيخ (الحنين) هو الذي أضفى البعد الصوفي على الرواية، ومثل هذه الشخصية مألوف في القرية السودانية. فهذا الحنين هو الوحيد الذي استطاع أن يخلص سيف الدين من قبضة الزين الذي يثار لنفسه، ولم يقل شيئًا إلا : (الزين… المبروك الله يرضى عليك)، فأفلت حالا الرجل، وهو يتهاوى بين الحياة والموت. وبالإضافة إلى ذلك فقد بارك لأهل القرية: (ربنا يبارك فيكم. ربنا يجعل البركة فيكم)، وبالفعل فقد حلت على القرية بركات المشروعات والخيرات بشكل متلاحق، وارتفعت أسعار القطن، وبنت الحكومة معسكرًا قرب القرية ومدرسة ثانوية ومستشفى و و..
إن الحنين هو الخلفية الميتافيزيقية للأحداث، ونتعرف خلال ذلك على شخصية الإمام الذي يمثل الشرع:
لم يكن للإمام حقل ولا تجارة - وكان هذا يبعده عن أهل البلد الذين اعتبروه بلا عمل على الرغم من أنه كان يعلم صبيانهم -، إنه يذكرهم بأمور يحلو لهم أن ينسوها من موت وآخرة وفرائض، وكان يلهب ظهورهم بخطبِه. وقد انقسم سكان البلد بسببه إلى معسكرات ثلاثة:
أ- معسكر يسلم زمامه للإمام بتحفظ .
ب- معسكر الشبان العابثين .
ج - معسكر (العصابة) التي تحكم البلد، وهم سبعة رجال تلقاهم في كل أمر جليل يحل بالبلد في كل عرس وفي كل مأتم، هم الذين يحفرون المجاري إذا فاض النيل، وهم حماة الشرف، ويتدخلون في ما يجمعه العمدة، وهم اللجنة المسؤولة عن كل شيء مستجد في لقرية.
وكان الإمام لا يحبهم، ولكنه كان يعلم أنه سجين في قبضتهم، فراتبه يجمعونه له من أهل الحي. (وهو الشخص الوحيد الذي ظل معارضًا لزواج الزين بنعمة) وكان الزين يقضي معظم أوقاته مع هذه الشلة (شلة محجوب وهو رئيسهم) وكانوا يحبونه ويحبهم.
شخصيات ثانوية : ومن الشخصيات التي نتعرف عليها شخصية سيف الدين الشاب الثري ابن الصائغ الذي كان يمثل الاستهتار والعبث، نشأ مدللاً أنفق عليه أبوه لكي يتعلم فلم يفلح". أنشأ له متجرًا فأفلس في شهر، ألحقه بورشة ليتعلم الصناعة فهرب، عينه موظفًا صغيرًا ففصل، لأنه يبيت ليله في الخمارة.
جاء سيف الدين إلى القرية بعد موت أبيه، فوضع يده على أمواله يبذرها، فجافاه أهل لقرية.
وبينما كان سيف الدين يشترك في عرس أخته في القرية، وكانت على ما يبدو تعابث الزين، وإذا بسيف الدين يهوي على رأس الزين بفأس شجت رأسه، ونقل على إثر ذلك إلى المستشفى.
ولما أمسك الزين بسيف الدين كاد يصرعه لولا تدخل الحنين. وهنا يبدأ تحول جديد في حياة سيف الدين، فينقلب متدينًا، ويرضي "موسى الأعرج"- الشيخ الذي طرده، ويهذب سيرته، بل يؤذن للصلاة…
العادات والتقاليد : وفي عرس الزين نجد الاحتفالات على الطريقة السودانية، وتكون حفلة فيها الرقص والغناء من جهة، وفيها الذكر والأوراد من جهة أخرى.
نهاية أحداث الرواية : وبينما هم في احتفالهم الذي اشترك الجميع كل من موقع مسؤوليته أو طريقة زغرودته اختفى الزين، وبعد مشقة يعثر عليه محجوب في المقبرة، حيث كان يبكي على ضريح (الحنين)، وعندما يسأله محجوب ما الذي أتى بك ؟ يجيبه بلهجته السودانية ما معناه : لو كان الحنين حيًا لحضر عرسي.
ويعودون إلى حلقة الرقص، حيث يتحمس الزين، ويثير فيهم الحماسة كعادته، فيغنون ويرقصون.وبذا يفرح الجميع لتحقيق معجزة زواجه.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
دراسة رواية عرس الزين للطيب صالح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Friends :: التربية والتعليم :: قسم المناهج التعليمية :: قسم اللغة العربية :: المناهج الجديدة (المرحلة الثانوية) :: الأول الثانوي :: موضوعات الأول الثانوي-
انتقل الى: