Friends


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الأعضاءاليومية
تحميل ملفات التعديلات والتصويبات للشهادات بكلوريا - تاسع - سادس والصادرة عن وزارة التربية السورية بخصوص كتب اللغة العربية للعام الدراسي 2013 - 2014 ** للأعضاء تم إضافة نظام الإشعارات في لوحة التحكم لكل عضو في الموقع عن طريق البريد الالكتروني ** تنبيه حول الدورة الميدانية للمدرسين للعام 2014 يوم السبت 19-10-2013 ** للتواصل فيما بينكم ضمن الموقع وبسرعة من خلال مربع الدردشة ** تم تحديث مربع الكتابة داخل المنتدى على شكل برنامج الوورد
Ruby

شاطر | 
 

 الأسطورة في الشعر العربي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عبود
Admin
Admin


ذكر عدد المساهمات : 437
تاريخ التسجيل : 04/12/2010
الموقع : google.com/+YusufAbbood ------------------------------ yusuf.msnyou.com

مُساهمةموضوع: الأسطورة في الشعر العربي   6/3/2011, 02:09

قيل : استفاد الشعراء العرب (الأقدمون والمعاصرون) من الأساطير القديمة , فوظفوها في شعرهم للتعبير عما لا يريدون الإفصاح به , أو لتجسيد شعور خالجهم . في رأيك كيف استفاد هؤلاء الشعراء من الأساطير والرموز للتعبير عما يعانون .
استشهد على ذلك بالشعر القديم والحديث .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yusuf.msnyou.com
رنا



انثى عدد المساهمات : 25
تاريخ التسجيل : 11/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: الأسطورة في الشعر العربي   26/3/2011, 00:57

أسطورة أدونيس
________________________________________
* يوجد الكثير من الأساطير السورية و الإغريقية و الكثير من الروايات المتعلقة ب " أدو نيس " ... خصوصا أن
الإلهة "عشتار الفينيقية " هي نفسها التي أصبحت الإلهة " أفروديت الإغريقية " بعد أن أخذ اليونان عبادة " عشتار " من السوريين
الذين أنشأوا جزيرة قبرص و أسسوا فيها عبادة " عشتار " وكانت هذه الجزيرة مرتبطة مباشرة ب " بيبلوس " الكنعانية في لبنان ......
................
أما " أدونيس " : فهو الإله "حدد " و الإله " آدون " و الإله " تموز الأخضر " عند السوريين وبلاد ما بين النهرين ...
والذي حوله الإغريق إلى " أدونيس " ........
* وهو " النعمان " الذي مازال في لغتنا العربية و بعض اللغات الغربية ويطلق على الوردة البرية القانية اللون
التي تخرج من الأرض مع الربيع ...
ويسميها العرب شقائق النعمان أي جراح النعمان ( أدونيس )......وفي اللغة الانكليزية تسمى الوردة ب " أنيمون " Anemone المشتقة من النعمان.
فما يزال في " عقولنا ".... بقية من المعتقدات القديمة , بأن هذه الوردة الربيعية قد نبتت من دم أدونيس القتيل وهي تحمل لونه إلى الأبد.
....ففي عيد الفصح الذي يتطابق توقيته تقريبا مع توقيت " الآدونيا الربيعي " يتم الاحتفال بموت السيد المسيح
في اليوم الأول يوم الجمعة الحزينة و بعثه في اليوم الثالث يوم أحد الفصح
وتقوم النساء في ايطاليا فبل عيد الفصح بإعداد حدائق أدونيس بنفس الطريقة
التي اتبعتها نساء الكنعانيين والبابليين قبل آلاف السنين .....
.ففي بعض مرثيات الطوائف المسيحية نجد السيدة مريم تندب ابنها المسيح :
هو ذا أجمل المخلوقات صار جثة

من أعطى رونق الطبيعة وجمال الكون

يا ربيعي الحلو ,يا طفلي الجميل.......كل الأشياء تبكي معي ...أنا أم الإله
وبنفس المعنى والفكرة ولكن ......... قبل آلاف السنين من مولد المسيح نجد
طقوس البكاء على " تموز " " أدونيس " "آيلينوس "....

فتقول عشتار في ندبها : آيلينوس ....ويلي عليك يا ولدي ... ويلي عليك يا
دامو ...... كل الأشياء تبكي معي .....

وفي إحدى الروايات الإغريقية الأخرى : أن الإلهة.. أم الإله " أدونيس "
قد حولت نفسها إلى شجرة عندما حملت به ثم ولدته وهي بهذه الحال فأتى

طفلا جميلا فأحبته الإلهة " أفروديت- عشتار
" .....................................
وقد استمرت.. " طقوس البكاء " ...على أدونيس " تموز " أو " أدون " .....
إلى فترة ما بعد الفتح الإسلامي بفترة طويلة ....
و....ما يزال في " عقولنا ".... بقية من المعتقدات القديمة..........من
خلال أعياد ربيعية فولكلورية قائمة حتى الآن في سوريا مثلا و.....
وفي الشرق الأدنى ...كالنيروز " أول الربيع " ..................
في إحدى الروايات الإغريقية :
" أدونيس " شابا يافعا مولعا بالصيد , تقع في حبه " أفروديت أو عشتار "
وتقضي وقتها في قلق عليه من مخاطر هوايته ومحاولة دفعه للإقلاع عنها .. إلى أن جاء يوم صرعه فيه خنزير بري
في جبل لبنان ..قرب منبع النهر الذي سمي فيما بعد باسمه .. ففاض
دمه ملونا مياه النهر بالأحمر القاني ... وانبثقت من قطرات دمه المتساقطة
على التراب أزهار شقائق النعمان الحمراء ... وفي كل عام يأتي أدونيس
إلى المكان نفسه في الربيع وتفيض دماؤه فتصبغ المياه نفسها المتدفقة من
بين الصخور الجبلية . وما تزال حتى الآن بقايا معبد عشتار عند نبع
أدونيس الذي هو نهر إبراهيم اليوم ..قرب قرية " أفقا " اللبنانية..... ويوجد نصب
صخري يصور مصرع أدونيس و الاستسلام للموت وقربه عشتار بوضع المستسلمة للمصير و القدر..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأسطورة في الشعر العربي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Friends :: التربية والتعليم :: قسم المناهج التعليمية :: قسم اللغة العربية :: المناهج الجديدة (المرحلة الثانوية) :: الأول الثانوي :: موضوعات الأول الثانوي-
انتقل الى: