Friends


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخولتسجيل دخول الأعضاءاليومية
تحميل ملفات التعديلات والتصويبات للشهادات بكلوريا - تاسع - سادس والصادرة عن وزارة التربية السورية بخصوص كتب اللغة العربية للعام الدراسي 2013 - 2014 ** للأعضاء تم إضافة نظام الإشعارات في لوحة التحكم لكل عضو في الموقع عن طريق البريد الالكتروني ** تنبيه حول الدورة الميدانية للمدرسين للعام 2014 يوم السبت 19-10-2013 ** للتواصل فيما بينكم ضمن الموقع وبسرعة من خلال مربع الدردشة ** تم تحديث مربع الكتابة داخل المنتدى على شكل برنامج الوورد
Ruby

شاطر | 
 

 النقائض في العصر الأموي نشأتها ماهيتها أعلامها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف عبود
Admin
Admin


ذكر عدد المساهمات : 437
تاريخ التسجيل : 04/12/2010
الموقع : google.com/+YusufAbbood ------------------------------ yusuf.msnyou.com

مُساهمةموضوع: النقائض في العصر الأموي نشأتها ماهيتها أعلامها   27/2/2011, 01:14

كانت المناظرات الشعرية بين الشعراء في الأسواق الأدبية وفي مجالس الامراء والخلفاء تصل في كثير من الأحايين إلى حدّ الهجاء الشديد . ولو نظرنا إلى فن النقائض لوجدنا أنه امتداد لفني الفخر والهجاء , وهو فن جديد من فنون الشعر العربي , له مكانته , وشعراؤه , ومعانيه , وهو وثيقة تاريخية عن العصر الذي ازدهر فيه . اكتب ما تعرفه عن نشأته , أشهر شعرائه , موضوعاته ومعانيها , قيمتها التاريخية .


عدل سابقا من قبل يوسف عبود في 8/3/2011, 09:58 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yusuf.msnyou.com
فاتن



انثى عدد المساهمات : 1
تاريخ التسجيل : 27/02/2011

مُساهمةموضوع: النقائض   28/2/2011, 10:05

ظهورها
إن أول ظهور لمصطلح (النقض) كان في العصر الأموي .
تعريفها
هي تلك المعارك الشعرية التي دارت رحاها بين عدد من الشعراء في العصر الأموي، وكانت ريادتها عند الأخطل وجرير والفرزدق، حيث يكتب الشاعر قصيدة في هجاء خصمه، فيرد الخصم (ناقضا) هذه القصيدة مع التقيد بوزنها وقافيتها .
وهذا المعنى مأخوذ في الأصل من نقَض البناء إذا هَدَمَه،وضدُّ النقض الإبرام، ويكون للحبل والعهد.
والمناقضة في القول أن يتكلم بما يتناقض معناه، وفي الشعر أن ينقض الشاعر ما قال الأول، حيث يأتي بغير ما قال خصمه. والنقيضة هي الاسم المفرد يُجمع على نقائض , وقد عُرف المعنى المادي الذي يتمثل في نقض البناء أو نقض الحبل أولاً، ثم جاء المعنوي الذي يبدو في نقض العهود والمواثيق، وفي نقض القول، وهو المراد هنا، إذ أصبح الشعر ميدانًا للنقض حتى سُمِّي هذا النوع منه بالنقائض.
وتتفق (النقائض) مع (القلطة) في عملية نقض ما يقوله الخصم، ولكن الفرق هو أن القلطة تتطلب المباشرة والسرعة في الرد، بينما لا يشترط ذلك في شعر النقائض، والذي يظل اقرب إلى الرديات التي تتم بين الشعراء هذه الأيام، وان كانت النقائض قد تركزت على غرض الهجاء تحديدا في العصر الأموي
مرتكزاتها
لابد في النقيضة من وحدة الموضوع؛ فخرًا أو هجاءً أو غيرهما. ولابد من وحدة البحر، فهو الشكل الذي يجمع بين النقيضتين ويجذب إليه الشاعر الثاني بعد أن يختاره الأول. وكذلك لابد من وحدة الرَّوي؛ لأنه النهاية الموسيقية المتكررة للقصيدة الأولى، وكأن الشاعر الثاني يجاري الشاعر الأول في ميدانه وبأسلحته نفسها.
أهم شعرائها : جرير - الفرزدق - الأخطل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
راما حاج
مشرف
مشرف


انثى عدد المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 11/03/2011

مُساهمةموضوع: رد: النقائض في العصر الأموي نشأتها ماهيتها أعلامها   13/3/2011, 18:51

إن أول ظهور لمصطلح (النقض) كان في العصر الأموي، وتحديدا فيما عرف بـ (النقائض)، وهي تلك المعارك الشعرية التي دارت رحاها بين عدد من الشعراء في العصر الاموي، وكانت ريادته في الاخطل وجرير والفرزدق، حيث يكتب الشاعر قصيدة في هجاء خصمه، فيرد الخصم (ناقضا) هذه القصيدة مع التقيد بوزنها وقافيتها، وتتفق (النقائض) مع (القلطة) في عملية نقض ما يقوله الخصم، ولكن الفرق هو ان القلطة تتطلب المباشرة والسرعة في الرد، بينما لا يشترط ذلك في شعر النقائض، والذي يظل اقرب إلى الرديات التي تتم بين الشعراء هذه الأيام، وان كانت النقائض قد تركزت على غرض الهجاء تحديدا في العصر الاموي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فالنقائض إذن مصطلح أدبي لنمط شعري، نشأ في العصر الأموي بين ثلاثة من فحوله هم: جرير والفرزدق والأخطل. وهذا المعنى مأخوذ في الأصل من نقَض البناء إذا هَدَمَه، قال تعالى: ﴿ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا﴾ "النحل: 92". وضدُّ النقض الإبرام، يكون للحبل والعهد. وناقَضَه في الشيء مناقضةً ونِقَاضًا خالفه. والمناقضة في القول أن يتكلم بما يتناقض معناه، وفي الشعر أن ينقض الشاعر ما قال الأول، حيث يأتي بغير ما قال خصمه. والنقيضة هي الاسم المفرد يُجمع على نقائض، وقد اشتهرت في هذا المعنى نقائض الفرزدق وجرير والأخطل، وقد عُرف المعنى المادي الذي يتمثل في نقض البناء أو نقض الحبل أولاً، ثم جاء المعنوي الذي يبدو في نقض العهود والمواثيق، وفي نقض القول، وهو المراد هنا، إذ أصبح الشعر ميدانًا للنقض حتى سُمِّي هذا النوع منه بالنقائض.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
معناها الاصطلاحي
هو أن يتجه شاعر إلى آخر بقصيدة هاجيًا، فيعمد الآخر إلى الرد عليه بشعر مثله هاجيًا ملتزمًا البحر والقافية والرَّوِيَّ الذي اختاره الشاعر الأول. ومعنى هذا أنه لابد من وحدة الموضوع؛ فخرًا أو هجاءً أو غيرهما. ولابد من وحدة البحر، فهو الشكل الذي يجمع بين النقيضتين ويجذب إليه الشاعر الثاني بعد أن يختاره الأول. وكذلك لابد من وحدة الرَّوي؛ لأنه النهاية الموسيقية المتكررة للقصيدة الأولى، وكأن الشاعر الثاني يجاري الشاعر الأول في ميدانه وبأسلحته نفسها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
معانيها المقصودة
الأصل فيها المقابلة والاختلاف؛ لأن الشاعر الثاني يجعل همّه أن يفسد على الشاعر الأول معانيه فيردها عليه إن كانت هجاء، ويزيد عليها مما يعرفه أو يخترعه، وإن كانت فخرًا كذَّبه فيها أو فسَّرها لصالحه هو، أو وضع إزاءها مفاخر لنفسه وقومه وهكذا. والمعنى هو مناط النقائض ومحورها الذي عليه تدور، ويتخذ عناصره من الأحساب، والأنساب والأيام والمآثر والمثالب. وليست النقائض شعرًا فحسب، بل قد تكون رَجَزًا أو تكون نثرًا كذلك. ولابد أن تتوفَّر فيها وحدة الموضوع وتقابُل المعاني، وأن تتضمن الفخر والهجاء ثم الوعيد أيضًا، وقد تجمع النقائض بين الشعر والنثر في الوقت نفسه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشأتها
نشأت النقائض مع نشأة الشعر، وتطورت معه وإن لم تُسمَّ به مصطلحًا. فقد كانت تسمى حينًا بالمنافرة وأخرى بالملاحاة وما إلى ذلك من أشكال النفار. وكانت في البداية لا تلتزم إلا بنقض المعنى والمقابلة فيه، ثم صارت تلتزم بعض الفنون العامة دون بعضها الآخر، مما جعلها لا تبلغ درجة النقيضة التامة، وإن لم تبعد عنها كثيرًا، ولاسيَّما في جانب القافية. ولاشك أن النقائض نشأت ـ مثل أي فن من الفنون ـ ضعيفة مختلطة، وبمرور الزمن والتراكم المعرفي والتتبُّع للموروث الشعري، تقدَّم الفن الجدلي وأخذ يستكمل صورته الأخيرة قبيل البعثة، حتى قوي واكتمل واتضحت أركانه وعناصره الفنية. فوصل على يد الفحول من شعراء بني أمية إلى فن مكتمل الملامح تام البناء الفني، اتخذ الصورة النهائية للنقيضة ذات العناصر المحددة التي عرفناها بشكلها التام فيما عُرف بنقائض فحول العصر الأموي وهم جرير والفرزدق والأخطل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مقوِّماتها
اعتمدت النقائض في صورتها الكاملة على عناصر أساسية في لغة الشعراء، منها النَّسَب الذي أصبح في بعض الظروف وعند بعض الناس من المغامز التي يُهاجِم بها الشعراء خصومهم حين يتركون أصولهم إلى غيرها، أو يدَّعون نسبًا ليس لهم. وقد كانت المناقضة تتخذ من النسب مادة للتحقير أو التشكيك أو نفي الشاعر عن قومه أو عدّه في رتبة وضيعة، وكذلك كان الفخر بالأنساب وبمكانة الشاعر من قومه وقرابته من أهل الذكر والبأس والمعروف أساسًا، تدور حوله النقائض سلبًا أو إيجابًا. فاعتمد الشعراء المناقضون على مادة النسب وجعلوها إحدى ركائز هجائهم على أعدائهم وفخرهم بأنفسهم. ومن أسباب ذلك أن المجتمع العربي على عصر بني أمية رجع مرة أخرى إلى العصبية القبلية التي كان عصر النبوة قد أحل محلها العصبية الدينية.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ومنها أيضًا أيام العرب التي اعتمدت النقائض عليها في الجاهلية والإسلام، فكان الشعراء يتَّخذون منها موضوعًا للهجاء ويتحاورون فيه، كما صور جزء من النقائض الحياة الاجتماعية أحسن تصوير، ووصف ماجرت عليه أوضاع الناس، ومنها العادات المرعية والأعراف والتقاليد التي يحافظ عليها العربي أشد المحافظة. فكانت السيادة والنجدة والكرم، وكان الحلم والوفاء والحزم من الفضائل التي يتجاذبها المتناقضون، فيدعي الشاعر لنفسه ولقومه الفضل في ذلك. وقد أصبحت النقائض سجلاً أُحصيت فيه أيام العرب ومآثرها وعاداتها وتقاليدها في الجاهلية وفي الإسلام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نماذج من شعر النقائض
وهذا نموذج لأشهر شعراء النقائض في الشعر العربي ,,(( جرير والفرزدق )) ..
من قول الفرزدق في جرير :
يا صاحبي دنا الرواح فسيرا *** غلب الفرزدق في الهجاء جريرا
وهذا من قول جرير يقول :
فغض الطرف انك من نمير *** فلا كعبا بلغت ولا كلابـــــــــا
فهذا الفرزدق يقول :
تحن بزوراء المدينة ناقتي *** حنين عجول تبتغي البو رائم
وهذا اعتذار للفرزدق عما قاله :
ولست بمأخوذ بلغو تقوله *** اذا لم تعمد عاقدات العزائم
وهذا ما قاله جرير في فسق الفرزدق الذي اشتهر به :
لقد ولت ام الفرزدق فاجرا *** وجـــــاءت بوزواز قصير القوائم
وما كان جار للفرزدق مسلم *** ليامـــــــن قردا ليله غير نائـــــم
اتيت حدود الله مذ انت يافع *** وشبت فما ينهاك شيب الهـــــازم
تتبع في المأخور كل مريبة *** ولست باهل المحصنات الكرائم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
يوسف عبود
Admin
Admin


ذكر عدد المساهمات : 437
تاريخ التسجيل : 04/12/2010
الموقع : google.com/+YusufAbbood ------------------------------ yusuf.msnyou.com

مُساهمةموضوع: رد: النقائض في العصر الأموي نشأتها ماهيتها أعلامها   4/5/2011, 02:34

شكرا لجهود فاتن وراما ، وقد كنت أتمنى أن تستثمر الشواهد في الاحتجاج على الآراء والأفكار التي وضعتموها
علماً أن بدياتها كانت في العصر الجاهلي لا الأموي ، وخير دليل على ذلك المشادات الشعرية التي قامت بين شعراء الإسلام وشعراء المشركين في عصر صدر الإسلام بغض النظر عن القالب الشعري التي صبّت فيه .
على كل حال للاطلاع أكثر في المرفقات ملف لموضوع يتحدث عن كيفية تطور الشعر السياسي في العصر الأموي إلى شكل من أشكال النقائض باعتبار الأخير موضوعاً مستقلاً في الشعر .
بالتوفيق
المرفقات
النقائض في العصر الأموي.doc
لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
(39 Ko) عدد مرات التنزيل 18
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://yusuf.msnyou.com
 
النقائض في العصر الأموي نشأتها ماهيتها أعلامها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Friends :: التربية والتعليم :: قسم المناهج التعليمية :: قسم اللغة العربية :: المناهج الجديدة (المرحلة الثانوية) :: الأول الثانوي :: موضوعات الأول الثانوي-
انتقل الى: